نسبة لمن أطلقت على بلاد الشام هذا الاسم ؟



0      0

6 6 إجابات
صورة المستخدم

Raniamahd

مشترك منذ : 01-01-2012
المستوى : مساهم
مجموع الإجابات : 693
مجموع النقاط : 765 نقطة
النقاط الشهرية : 0 نقطة

Raniamahd
منذ 13 سنة

يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق Levant كمرادف لما يعرفه العرب بالشام أو سورية الكبرى أو بلاد آشور؛ ولكن مصطلح المشرق كان تاريخيا يشير إلى منطقة أكبر من سورية تمتد داخلا إلى ما بين النهرين، أي الدولة الآشورية الكبرى التي تأسست في مدينة الموصل الحالية في العراق وتوسعت وامتدت لتشمل بلاد ما بين النهرين كلها (أو العراق الحالي كله) وذلك بعد تمكن الدولة الآشورية من السيطرة على الدولة البابلية، وكذلك امتدت لتشمل جنوب الأناضول، ومنطقة سورية ولبنان وفلسطين والأردن والمناطق التي قامت عليها إسرائيل عام 1948 إثر الانسحاب البريطاني، أو بلاد المشرق أو الهلال الخصيب بأجمعه وذلك بعد تمكن الآشوريين من دحر الحيثيين الذي كانوا يحكمون منطقة سوريا ولبنان، كما شملت أجزاء من المناطق الغربية من إيران الحالية. وكذلك تمكن بعض الملوك الآشوريين العظام من توسيع الدولة الآشورية حتى مصر، حيث تمكن الملك الآشوري أسرحدون بن سنحاريب من الوصول حتى ممفس في مصر، فيما تمكن الملك الآشوري آشوربانيبال بن أسرحدون من الوصول حتى طيبة في مصر وإخضاع مصر للحكم الآشوري.
أصل كلمة سورية اليونانية يعود على راجح الأقوال إلى اسم المملكة الآسورية، وهي النطق الأوربي لاسم المملكة الآشورية التي كانت عاصمتها آشور ثم كالح (النمرود) ثم نينوى، وتقع كل هذه العواصم في مدينة الموصل الحالية في العراق أو في بلاد ما بين النهرين. فقد كانت المنطقة الواقعة شرقي البحر الأبيض المتوسط كلها تابعة للإمبراطورية الآشورية (وهي أقوى وأكبر الإمبراطوريات في العالم القديم). وكان اسم الدولة الآشورية أو الإمبراطورية الآشورية يطلق على المنطقة كلها. وهي باللغة الإنجليزية Assyria. وفي العصر الحديث تم تحريف الاسم قليلاً من Assyria إلى Syria وأطلق على جزء صغير فقط من الإمبراطورية الآشورية، وهو منطقة سوريا الحالية. وقيل أيضا أن اسم سورية مشتق من اسم مدينة صور، وقيل أنه مأخوذ من الفارسية، وقيل غير ذلك. أما مصطلح الشام، وهو تسهيل للشآم بالهمز، فأصله من الجذر شأم الذي يعني أصلا جهة اليسار، ومن هذا المعنى اشتق المعنى الذي يفيد سوء الطالع، ونقيضه الجذر يمن الذي يعني جهة اليمين، ويعني أيضا حسن الطالع، فبلاد الشام هي نقيض بلاد اليمن في الاتجاه والاسم؛ وقد وردت أسباب أخرى ضعيفة في أصل التسمية منها "لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود". وأيضا وردت أسباب أخرى كنسبة الاسم إلى شخصية سام بن نوح التوراتية. حيث تقول المصادر أن فلك نوح بعد الطوفان إستقر على جبل الجودي، وجبل الجودي هذا هو ذاته جبل سنجار بالقرب من مدينة الموصل. ومن تلك المنطقة في العراق تفرق أبناء نوح، وهم سام وحام ويافث. فبقي سام في بلاد ما بين النهرين. وكان من أبنائه آشور وآرام وعيلام وأرفخشاذ ولود.



صورة المستخدم

Djahmed

مشترك منذ : 01-01-2012
المستوى : مساهم
مجموع الإجابات : 1239
مجموع النقاط : 1152 نقطة
النقاط الشهرية : 0 نقطة

DjAhmed
منذ 13 سنة

يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق Levant كمرادف لما يعرفه العرب بالشام أو سورية الكبرى أو بلاد آشور؛ ولكن مصطلح المشرق كان تاريخيا يشير إلى منطقة أكبر من سورية تمتد داخلا إلى ما بين النهرين، أي الدولة الآشورية الكبرى التي تأسست في مدينة الموصل الحالية في العراق وتوسعت وامتدت لتشمل بلاد ما بين النهرين كلها (أو العراق الحالي كله) وذلك بعد تمكن الدولة الآشورية من السيطرة على الدولة البابلية، وكذلك امتدت لتشمل جنوب الأناضول، ومنطقة سورية ولبنان وفلسطين والأردن والمناطق التي قامت عليها إسرائيل عام 1948 إثر الانسحاب البريطاني، أو بلاد المشرق أو الهلال الخصيب بأجمعه وذلك بعد تمكن الآشوريين من دحر الحيثيين الذي كانوا يحكمون منطقة سوريا ولبنان، كما شملت أجزاء من المناطق الغربية من إيران الحالية. وكذلك تمكن بعض الملوك الآشوريين العظام من توسيع الدولة الآشورية حتى مصر، حيث تمكن الملك الآشوري أسرحدون بن سنحاريب من الوصول حتى ممفس في مصر، فيما تمكن الملك الآشوري آشوربانيبال بن أسرحدون من الوصول حتى طيبة في مصر وإخضاع مصر للحكم الآشوري.
أصل كلمة سورية اليونانية يعود على راجح الأقوال إلى اسم المملكة الآسورية، وهي النطق الأوربي لاسم المملكة الآشورية التي كانت عاصمتها آشور ثم كالح (النمرود) ثم نينوى، وتقع كل هذه العواصم في مدينة الموصل الحالية في العراق أو في بلاد ما بين النهرين. فقد كانت المنطقة الواقعة شرقي البحر الأبيض المتوسط كلها تابعة للإمبراطورية الآشورية (وهي أقوى وأكبر الإمبراطوريات في العالم القديم). وكان اسم الدولة الآشورية أو الإمبراطورية الآشورية يطلق على المنطقة كلها. وهي باللغة الإنجليزية Assyria. وفي العصر الحديث تم تحريف الاسم قليلاً من Assyria إلى Syria وأطلق على جزء صغير فقط من الإمبراطورية الآشورية، وهو منطقة سوريا الحالية. وقيل أيضا أن اسم سورية مشتق من اسم مدينة صور، وقيل أنه مأخوذ من الفارسية، وقيل غير ذلك. أما مصطلح الشام، وهو تسهيل للشآم بالهمز، فأصله من الجذر شأم الذي يعني أصلا جهة اليسار، ومن هذا المعنى اشتق المعنى الذي يفيد سوء الطالع، ونقيضه الجذر يمن الذي يعني جهة اليمين، ويعني أيضا حسن الطالع، فبلاد الشام هي نقيض بلاد اليمن في الاتجاه والاسم؛ وقد وردت أسباب أخرى ضعيفة في أصل التسمية منها "لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود". وأيضا وردت أسباب أخرى كنسبة الاسم إلى شخصية سام بن نوح التوراتية. حيث تقول المصادر أن فلك نوح بعد الطوفان إستقر على جبل الجودي، وجبل الجودي هذا هو ذاته جبل سنجار بالقرب من مدينة الموصل. ومن تلك المنطقة في العراق تفرق أبناء نوح، وهم سام وحام ويافث. فبقي سام في بلاد ما بين النهرين. وكان من أبنائه آشور وآرام وعيلام وأرفخشاذ ولود.


صورة المستخدم

الذكي

مشترك منذ : 31-12-2011
المستوى : مساهم
مجموع الإجابات : 1644
مجموع النقاط : 1756 نقطة
النقاط الشهرية : 0 نقطة

الذكي
منذ 13 سنة

يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق


صورة المستخدم

Anas Rharrab

مشترك منذ : 20-12-2011
المستوى : مساهم
مجموع الإجابات : 729
مجموع النقاط : 799 نقطة
النقاط الشهرية : 0 نقطة

Anas Rharrab
منذ 13 سنة

يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق Levant كمرادف لما يعرفه العرب بالشام أو سورية الكبرى أو بلاد آشور؛ ولكن مصطلح المشرق كان تاريخيا يشير إلى منطقة أكبر من سورية تمتد داخلا إلى ما بين النهرين، أي الدولة الآشورية الكبرى التي تأسست في مدينة الموصل الحالية في العراق وتوسعت وامتدت لتشمل بلاد ما بين النهرين كلها (أو العراق الحالي كله) وذلك بعد تمكن الدولة الآشورية من السيطرة على الدولة البابلية، وكذلك امتدت لتشمل جنوب الأناضول، ومنطقة سورية ولبنان وفلسطين والأردن والمناطق التي قامت عليها إسرائيل عام 1948 إثر الانسحاب البريطاني، أو بلاد المشرق أو الهلال الخصيب بأجمعه وذلك بعد تمكن الآشوريين من دحر الحيثيين الذي كانوا يحكمون منطقة سوريا ولبنان، كما شملت أجزاء من المناطق الغربية من إيران الحالية. وكذلك تمكن بعض الملوك الآشوريين العظام من توسيع الدولة الآشورية حتى مصر، حيث تمكن الملك الآشوري أسرحدون بن سنحاريب من الوصول حتى ممفس في مصر، فيما تمكن الملك الآشوري آشوربانيبال بن أسرحدون من الوصول حتى طيبة في مصر وإخضاع مصر للحكم الآشوري.
أصل كلمة سورية اليونانية يعود على راجح الأقوال إلى اسم المملكة الآسورية، وهي النطق الأوربي لاسم المملكة الآشورية التي كانت عاصمتها آشور ثم كالح (النمرود) ثم نينوى، وتقع كل هذه العواصم في مدينة الموصل الحالية في العراق أو في بلاد ما بين النهرين. فقد كانت المنطقة الواقعة شرقي البحر الأبيض المتوسط كلها تابعة للإمبراطورية الآشورية (وهي أقوى وأكبر الإمبراطوريات في العالم القديم). وكان اسم الدولة الآشورية أو الإمبراطورية الآشورية يطلق على المنطقة كلها. وهي باللغة الإنجليزية Assyria. وفي العصر الحديث تم تحريف الاسم قليلاً من Assyria إلى Syria وأطلق على جزء صغير فقط من الإمبراطورية الآشورية، وهو منطقة سوريا الحالية. وقيل أيضا أن اسم سورية مشتق من اسم مدينة صور، وقيل أنه مأخوذ من الفارسية، وقيل غير ذلك. أما مصطلح الشام، وهو تسهيل للشآم بالهمز، فأصله من الجذر شأم الذي يعني أصلا جهة اليسار، ومن هذا المعنى اشتق المعنى الذي يفيد سوء الطالع، ونقيضه الجذر يمن الذي يعني جهة اليمين، ويعني أيضا حسن الطالع، فبلاد الشام هي نقيض بلاد اليمن في الاتجاه والاسم؛ وقد وردت أسباب أخرى ضعيفة في أصل التسمية منها "لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود". وأيضا وردت أسباب أخرى كنسبة الاسم إلى شخصية سام بن نوح التوراتية. حيث تقول المصادر أن فلك نوح بعد الطوفان إستقر على جبل الجودي، وجبل الجودي هذا هو ذاته جبل سنجار بالقرب من مدينة الموصل. ومن تلك المنطقة في العراق تفرق أبناء نوح، وهم سام وحام ويافث. فبقي سام في بلاد ما بين النهرين. وكان من أبنائه آشور وآرام وعيلام وأرفخشاذ ولود.


صورة المستخدم

Star19Amine

مشترك منذ : 01-01-2012
المستوى : مساهم
مجموع الإجابات : 346
مجموع النقاط : 385 نقطة
النقاط الشهرية : 0 نقطة

Star19amine
منذ 13 سنة

يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق Levant كمرادف لما يعرفه العرب بالشام أو سورية الكبرى أو بلاد آشور؛ ولكن مصطلح المشرق كان تاريخيا يشير إلى منطقة أكبر من سورية تمتد داخلا إلى ما بين النهرين، أي الدولة الآشورية الكبرى التي تأسست في مدينة الموصل الحالية في العراق وتوسعت وامتدت لتشمل بلاد ما بين النهرين كلها (أو العراق الحالي كله) وذلك بعد تمكن الدولة الآشورية من السيطرة على الدولة البابلية، وكذلك امتدت لتشمل جنوب الأناضول، ومنطقة سورية ولبنان وفلسطين والأردن والمناطق التي قامت عليها إسرائيل عام 1948 إثر الانسحاب البريطاني، أو بلاد المشرق أو الهلال الخصيب بأجمعه وذلك بعد تمكن الآشوريين من دحر الحيثيين الذي كانوا يحكمون منطقة سوريا ولبنان، كما شملت أجزاء من المناطق الغربية من إيران الحالية. وكذلك تمكن بعض الملوك الآشوريين العظام من توسيع الدولة الآشورية حتى مصر، حيث تمكن الملك الآشوري أسرحدون بن سنحاريب من الوصول حتى ممفس في مصر، فيما تمكن الملك الآشوري آشوربانيبال بن أسرحدون من الوصول حتى طيبة في مصر وإخضاع مصر للحكم الآشوري.
أصل كلمة سورية اليونانية يعود على راجح الأقوال إلى اسم المملكة الآسورية، وهي النطق الأوربي لاسم المملكة الآشورية التي كانت عاصمتها آشور ثم كالح (النمرود) ثم نينوى، وتقع كل هذه العواصم في مدينة الموصل الحالية في العراق أو في بلاد ما بين النهرين. فقد كانت المنطقة الواقعة شرقي البحر الأبيض المتوسط كلها تابعة للإمبراطورية الآشورية (وهي أقوى وأكبر الإمبراطوريات في العالم القديم). وكان اسم الدولة الآشورية أو الإمبراطورية الآشورية يطلق على المنطقة كلها. وهي باللغة الإنجليزية Assyria. وفي العصر الحديث تم تحريف الاسم قليلاً من Assyria إلى Syria وأطلق على جزء صغير فقط من الإمبراطورية الآشورية، وهو منطقة سوريا الحالية. وقيل أيضا أن اسم سورية مشتق من اسم مدينة صور، وقيل أنه مأخوذ من الفارسية، وقيل غير ذلك. أما مصطلح الشام، وهو تسهيل للشآم بالهمز، فأصله من الجذر شأم الذي يعني أصلا جهة اليسار، ومن هذا المعنى اشتق المعنى الذي يفيد سوء الطالع، ونقيضه الجذر يمن الذي يعني جهة اليمين، ويعني أيضا حسن الطالع، فبلاد الشام هي نقيض بلاد اليمن في الاتجاه والاسم؛ وقد وردت أسباب أخرى ضعيفة في أصل التسمية منها "لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود". وأيضا وردت أسباب أخرى كنسبة الاسم إلى شخصية سام بن نوح التوراتية. حيث تقول المصادر أن فلك نوح بعد الطوفان إستقر على جبل الجودي، وجبل الجودي هذا هو ذاته جبل سنجار بالقرب من مدينة الموصل. ومن تلك المنطقة في العراق تفرق أبناء نوح، وهم سام وحام ويافث. فبقي سام في بلاد ما بين النهرين. وكان من أبنائه آشور وآرام وعيلام وأرفخشاذ ولود.


صورة المستخدم

Ramoux

مشترك منذ : 10-01-2012
المستوى : مساهم
مجموع الإجابات : 1468
مجموع النقاط : 1422 نقطة
النقاط الشهرية : 0 نقطة

Ramoux
منذ 13 سنة

يشيع في اللغات الأوروبية، وخاصة في العصر الحالي، استخدام مصطلح المشرق Levant كمرادف لما يعرفه العرب بالشام أو سورية الكبرى أو بلاد آشور؛ ولكن مصطلح المشرق كان تاريخيا يشير إلى منطقة أكبر من سورية تمتد داخلا إلى ما بين النهرين، أي الدولة الآشورية الكبرى التي تأسست في مدينة الموصل الحالية في العراق وتوسعت وامتدت لتشمل بلاد ما بين النهرين كلها (أو العراق الحالي كله) وذلك بعد تمكن الدولة الآشورية من السيطرة على الدولة البابلية، وكذلك امتدت لتشمل جنوب الأناضول، ومنطقة سورية ولبنان وفلسطين والأردن والمناطق التي قامت عليها إسرائيل عام 1948 إثر الانسحاب البريطاني، أو بلاد المشرق أو الهلال الخصيب بأجمعه وذلك بعد تمكن الآشوريين من دحر الحيثيين الذي كانوا يحكمون منطقة سوريا ولبنان، كما شملت أجزاء من المناطق الغربية من إيران الحالية. وكذلك تمكن بعض الملوك الآشوريين العظام من توسيع الدولة الآشورية حتى مصر، حيث تمكن الملك الآشوري أسرحدون بن سنحاريب من الوصول حتى ممفس في مصر، فيما تمكن الملك الآشوري آشوربانيبال بن أسرحدون من الوصول حتى طيبة في مصر وإخضاع مصر للحكم الآشوري.
أصل كلمة سورية اليونانية يعود على راجح الأقوال إلى اسم المملكة الآسورية، وهي النطق الأوربي لاسم المملكة الآشورية التي كانت عاصمتها آشور ثم كالح (النمرود) ثم نينوى، وتقع كل هذه العواصم في مدينة الموصل الحالية في العراق أو في بلاد ما بين النهرين. فقد كانت المنطقة الواقعة شرقي البحر الأبيض المتوسط كلها تابعة للإمبراطورية الآشورية (وهي أقوى وأكبر الإمبراطوريات في العالم القديم). وكان اسم الدولة الآشورية أو الإمبراطورية الآشورية يطلق على المنطقة كلها. وهي باللغة الإنجليزية Assyria. وفي العصر الحديث تم تحريف الاسم قليلاً من Assyria إلى Syria وأطلق على جزء صغير فقط من الإمبراطورية الآشورية، وهو منطقة سوريا الحالية. وقيل أيضا أن اسم سورية مشتق من اسم مدينة صور، وقيل أنه مأخوذ من الفارسية، وقيل غير ذلك. أما مصطلح الشام، وهو تسهيل للشآم بالهمز، فأصله من الجذر شأم الذي يعني أصلا جهة اليسار، ومن هذا المعنى اشتق المعنى الذي يفيد سوء الطالع، ونقيضه الجذر يمن الذي يعني جهة اليمين، ويعني أيضا حسن الطالع، فبلاد الشام هي نقيض بلاد اليمن في الاتجاه والاسم؛ وقد وردت أسباب أخرى ضعيفة في أصل التسمية منها "لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود". وأيضا وردت أسباب أخرى كنسبة الاسم إلى شخصية سام بن نوح التوراتية. حيث تقول المصادر أن فلك نوح بعد الطوفان إستقر على جبل الجودي، وجبل الجودي هذا هو ذاته جبل سنجار بالقرب من مدينة الموصل. ومن تلك المنطقة في العراق تفرق أبناء نوح، وهم سام وحام ويافث. فبقي سام في بلاد ما بين النهرين. وكان من أبنائه آشور وآرام وعيلام وأرفخشاذ ولود.




قدم إجابة

هذا السؤال محمي [لماذا؟]
رجاءا، سجل الدخول لتعرف إن كنت تستطيع المساهمة.

الزوار شاهدوا أيضاً


من اول من صنع القرطاس؟

سيدنا يوسف عليه السلام

من هو صاحب كتاب فاطمئن؟

عمر ال عوضه

من هو مصطفى محمود؟

- مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ المعروف بـ"مصطفى محمود"
- كاتب وطبيب وأديب
- ولد في 25 ديسمبر 1921 في شبين الكوم ـ منوفية
- ألّف مصطفى محمود 89 كتابًا، متعددة الموضوعات والمجالات فمنها...

من هو علي الدوخي؟

علي الدوخي هو عازف بيانو سعودي

من هو طه ايسو ؟

طه ايسو هو يوتيوبر و رحالة مغربي ، اشتهر برحلاته حول العالم و طريقته الجميلة في تقريب الأشياء للمتابعين .