اصبح التدين مظاهر ظاهريه واصبحنا تحكمنا العادة اكتر من العبادة ذات نفسها نحترم المرأة المنقبه مع احترامى للجميع بدون ان نعرف اذا كانت محترمه ام لا اصبحنا نخطأ فى حق من لايكون على هوانا وننعته بافظع الشتائم والالفاظ فقط لاننا اختلفنا معه دون النظر اليه اذا كان كما قلنا ام لا فلم يعد هذا يهم
معنى كلمة شيخ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد
فإن كلمة شيخ ورد ذكرها في القرآن الكريم في عدة مواضع ، قال الله تبارك وتعالى (( قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا .. الآية )) سورة يوسف : 78 .
وقال تعالى (( هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا .. الآية )) سورة غافر : 67 .
وقال تعالى (( ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهما امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير )) القصص : 23 .
وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه أبو بكر ، واحتمل أبو بكر ماله كله معه خمسة آلاف درهم أو ستة خرج بها معه ، قالت : فدخل علينا جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال : والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه . قالت كلا يا أبت إنه قد ترك لنا خيرا كثيرا ، قالت : فأخذت أحجارا فوضعتها في كوة البيت الذي كان أبي يضع ماله فيه ثم وضعت عليها ثوبا ثم أخذت بيده وقلت : يا أبت ضع يدك على هذا المال ، قالت فوضع يده قال : لا بأس إذا قد ترك لكم هذا فقد أحسن وفي هذا بلاغ لكم ، ولم يكن أبو قحافة قد أسلم بعد . قالت أسماء : لا والله ما ترك لنا شيئا ولكني أردت أسكن الشيخ بهذا .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا : ما أخذت سيوف الله مأخذها من عنق عدو الله ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ .
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم فقد أغضبت ربك ، فقال : يا إخوتاه لعلي أغضبتكم ؟ فقالوا : لا ... يغفر الله لك يا أخي ( رواه مسلم)
وهذا الإتيان لأبي سفيان وهو كافر في الهدنة بعد صلح الحديبية .
وبهذه النصوص والنقولات يتبين أن كلمة شيخ ، ويا شيخ ، والشيخ تطلق على من استبانت فيه سن الكبير سواء كان مسلما أو كافرا ، عالما أو جاهلا .
والشيخ في اللغة أصله : الطاعن في السن ، ولقب به أهل العلم توقيرا لهم كما يوقر الشيخ الكبير ولما كان يوم فتح مكة أُتي بأبي قحافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم : وكأن رأسه ثغامة بيضاء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( هلا أقررتم الشيخ في بيته حتى كنا نأتيه )) تكرمة لأبي بكر رضي الله عنه ، وأمرهم أن يغيّروا شعره ( ويجتنبوا السواد ) وبايعه .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تحياتى